الجمعة. أبريل 23rd, 2021

حسب ماصدر لصحيفة هاريتس الصهيونية الرئيس الجديد لأمريكا “جو بايدن” بإمكانه دعم أخر مستعمرة على الأرض لإفتكاك حريتها. في تحد محتمل من البيت الأبيض للرباط وحسب ما صدر عن الصحيفة الصهيونية فإن السير على خطى بيكر ستعيد بايدن إلى خلط الأوراق واستحضار هذه الأخيرة المقدمة لمجلس الأمن الدولي عام 2003 والمسمات ب “خطة السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية”.

إن تجنب تفاقم الحرب والعزوف عنها أمر محتوم مقرون بالحل الديمقراطي في الصحراء الغربية ولكي تفي رئاسة بايدن بوعدها وتثبت موقفها دوليا يجب التمسك بالقيم الديمقراطية ونبذ الحكم المستبد وولاته. في نفس السياق أعلنت أن إعادة هيكلة المنظومة الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة المغاربية يمكن تحقيقه بسبل عدة مع الجزائر ,موريتانيا, جبهة البوليزارية والمغرب. لكن أصر هذه العلاقات وأساسها تشترك الإصرار بتقرير المصير والإشتراك بمبادئ الديمقراطية حسب نفس المصدر.

في نفس السياق صرحت الصحيفة أن أكبر خاضعة للإستبداد على وجه المعمورة تحتاج الفصل بشكل حاسم لا رجعة فيه على وجه السرعة في تقرير مصيرها, وقد دعت الصحافة ذاتها الإدارة الأمريكية إلى وضع النقاط على الحروف بخصوص القضية مع الدولة المستعمرة بأن الولايات المتحدة ستعود إلى سياستها الخارجية الفاصلة وليست المعاملات فقط وأن العلاقة ستقوم على العدالة, حقوق الإنسان والقانون الدولي دون المصلحة والروابط الغير المتوافقة.

نوهت الصحيفة ذاتها أنه بعام 1975 قضت محكمة العدل الدولية بعدم ملكية كل من موريتانيا والمغرب بالأراضي الصحراوية, فالناحية القانونية واضحة لاريب فيها تبعا وإستنادا للقوانين الدولية ومعاييرها, والممثل الشرعي والوحيد هو “جبهة البوليساريو” وهذا ما أكدته قرارات الأمم المتحدة المعتمدة كطرف رئيسي  للفصل في هذه القضية, كما إستحضرت موقف ترامب الرئيس الأسبق المنتهية صلاحيته وحذرت أن إعلانه يعزز تعنت الدولة المتطاولة ويزيدها تمردا على القوانين الدولية ودستورها, في ذات الوقت يهدد دور الولايات في المؤسسة الدولية وعلى رأسها بعثة السلام التابعة للأمم المتحدة.

  إيمان بوزار

By Sirma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *