الأثنين. مارس 1st, 2021

في تصريح لعبد القادر بن قرينة” رئيس حركة البناء الوطني خلال التجمع الوطني للحركة بولاية وهران اليوم الثلاثاء 23 فبراير 2021 قال أن العمود الفقري للجزائر هو الجيش ومن يرغب بكسره فهو يريد كسر العماد الوطني حيث صرح “المؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للدولة الجزائرية لأنه يقع عليها مهمة الدفاع عن السيادة والحفاظ على الإستقلال والدفاع عن المصالح الحيوية للأمة والاستقرار” وشدد بحدة أن “الذي يمس المؤسسة العسكرية هو في الحقيقة يمس المواطن و كل الأمة الجزائرية شيوخا ,شبابا ,نساء ورجالا”.

كما كانت له تصريحات بخصوص الحراك فأدلى في كلمته “أن الحراك المليوني الأصيل حراك سياسي لم يكن في يوم من الأيام إجتماعيا، حراك ضد من يريد أن يجعله ضد ثوابت الأم الجزائرية، ضد من يريد تصغيره بعد أن كان حراك أمة، وضد من أراد أن يستغل الحراك ويجعله أداة لتمزيق الوحدة الوطنية ووحدة الصفوف”. وأضاف أيضا  “الحراك الأصيل ضد ومن أراد أن يجعله ظهرا يركب لتحقيق مآرب شخصية أو حزبية أو جهوية أو تحقيق أجندات خارجية، وضد من يريد أن يجعله أداة للوصول إلى السلطة”.

وأضاف بن قرينة أنه سيبقى يطالب بإستمرار المؤسسات الرسمية في أداء دورها الدستورية ومحاربة الفساد السياسي والمالي، مطلب في سياق آخر بمواصلة تعزيز الشرعية من خلال إجراء إنتخابات تشريعية ومحلية شفافة نزيهة غير موجهة .

إيمان بوزار

By Sirma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *