الجمعة. أبريل 23rd, 2021

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، إن حماس ستستمر في استراتيجية تطوير وبناء القوة في قطاع غزة وستعمل مع الجميع على استنهاض المقاومة وروحها في الضفة الغربية. جاءت تصريحات هنية في كلمة له مساء اليوم الأحد، بذكرى انطلاقة حركة حماس الثالثة والثلاثين.

وبينت “هنية” أن حركة حماس أعادت الاعتبار لمشروع المقاومة، وقدمت إضافة نوعية وكمية مهمة، ولها بصمتها الخاصة في مسيرة مقاومة الشعب الفلسطيني.

وأكد أن “حماس” استطاعت أن تبني نظريات الردع، وأن “تقض مضاجع العدو الصهيوني في غزة وفي الضفة”.

وأضاف “حماس قالتها في الماضي وتقولها اليوم، لن تسقط القلاع، ولن تخترق الحصون، ولن ينتزعوا منا المواقف”.

كما أكد “هنية” حماس استطاعت بناء شراكة حقيقية مع الأمة من خلال استراتيجية الانفتاح على جميع الدول وعلى كل مكونات الأمة، وإعادة الاعتبار للعمق العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية.

وبين أن حركته استطاعت أن تمدّ شبكة علاقات مع الجميع من أبناء الأمة العربية والإسلامية، ومع أحرار العالم، وحافظت على معادلة دقيقة، طرفها الأول بناء الشراكة وحماية العمق العربي والإسلامي، وطرفها الثاني الحفاظ على الشخصية الاعتبارية لحماس واستقلالية القرار الوطني الفلسطيني.

وتابع  “حماس حافظت على استقلالية قرارها الوطني الفلسطيني، لأنه ينبع من تقديرها للمصالح العليا للشعب الفلسطيني”.

وشدد على أن حماس تعمل على تفعيل المقاومة وتطويرها في كل الساحات حتى ترغم إسرائيل على الإقرار بحقوق الفلسطيني، الشاملة بكل أشكالها ومستوياتها، من المقاومة الشعبية إلى العسكرية والمسلحة.

وأردف “هنية”: “الضفة في الماضي والحاضر والمستقبل تشكل الساحة الأهم في إدارة الصراع مع العدو، وفي مشروع الانتفاضة والمقاومة، ومَن يعتقد أن الضفة ساكنة أو هادئة أو مردوعة فهو واهم”.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني أثبت وحتى في السنوات الصعبة الأخيرة بعملياته الفردية وانتفاضته وحماية المسجد الأقصى المبارك بإسقاطه مؤامرات ومخططات التقسيم الزماني والمكاني للقدس، أن روح المقاومة تسكن الشعب.

ونوه إلى أن حماس مع إعادة بناء المرجعيات الوطنية والقيادية والسياسية للشعب الفلسطيني، بدءًا بمؤسسات منظمة التحرير، ومرورًا بكل المؤسسات التي ترعى وتقود شؤون الفلسطينيين في الداخل والخارج، لأنها تشكل الإطار الناظم له.

وأردف “دفعنا بكل قوة ووعي واقتدار نحو إنجاح مسار المصالحة الذي بدأناه مؤخرًا مع إخوتنا في حركة فتح والفصائل الفلسطينية”.وبين أن حماس قدمت كل ما يلزم من أجل إحداث الاختراق المطلوب لإنجاز المصالحة.

واستدرك قائلا “لكن للأسف الاستدارة السياسية التي قامت بها السلطة بالعودة للعلاقة مع الاحتلال والتعاون معه والحديث مجددًا عن أوسلو شكّل عائقًا كثيفًا أمام تحقيق الاختراق في المصالحة التي كنا نتطلع إليها”.

ودعا “هنية” كل النخب سواء في الدول التي طبعت أو غير المطبعة إلى أن تعلن موقفها بكل وضوح برفض التطبيع، وأن تعيد الاعتبار لثقافتها وفكرها ووعي أجيالها تجاه القضية الفلسطينية والقدس.

وقال: “رهاننا على مقاومتنا وأمتنا، ونحن رغم ما يحيط بواقعنا من ظروف صعبة وظلام دامس إلا أننا على يقين بأن الاحتلال زائل، وأن النصر حليفنا”.

وأضاف “حماس التي أنجزت صفقة وفاء الأحرار ومن خلال ما هو بين يديها وما يمكن أن تقوم به مع فصائل المقاومة ستنجز لأسرانا الحرية والتحرير والعودة إلى أهلهم وديارهم”.

مراسلنا من غزة/ خالد دهليز

By Sirma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *