الأحد. مايو 16th, 2021

ثقافة و فنون

تظاهرة طبق الكسكسي في طبعتها الثالثة بالجزائر”

من 17 إلى 21 ديسمبر 2020 بقصر الثقافة مفدي زكرياء.

إحتفاء لتصنيف “الكسكس” كموروث إنساني لا مادي من طرف منظمة اليونسكو تنظم الطبعة الثالثة للمهرجان الدولي للكسكس طبق الأمازيغ الجزائري من يسمبر الجاري بمشاركة طهاة من داخل الوطن وخارجه وفقا لمؤسسة الإنتاج والجهة المنظمة “شهرة برود”

الهدف من هكدا تظاهرات إثبات مكانة الطبق العريق كأشهر وأقدم الأكلات الشعبية بالجزائر وشمال إفريقيا, ستكون منصات الإعلام ومواقع التواصل همزة وصل مع الجمهور بسبب جائحة COVID  التي التي فرضت شروطها في تنظيم التظاهرات باختلاف أنواعها.

تم برمجة رزنامة التظاهرة حيث أدرجت فقرات مختلفة أولها مسابقة دولية لأحسن طبق كسكسي بمواجهة ثماني منافسين كل من تونس, المغرب,فلسطين,لبنان,سوريا,العراق,الأردن,المكسيك إضافة إلى البلد المنظم. كما تم برمجة مسابقة للهواة في نفس اللقب بمنافسين مبتدئين من ولايات عديدة وأخرى خاصة بمواهب مختصة في مجال الطبخ وأخرون شاركوا في مهرجانات دولية . من فعاليات الإحتفاء أيضا أنه نظم فقرة “صالون الكسكسي” أين سيتم عرض هدا الطبق في معرض خاص يتم إحياؤه في قصر الثقافة بالعاصمة بحضور جمعيات عاصمية مشاركة دون جمهور. زيادة على دلك سيكون للبراعم رواق أيضا في هدا العرس التراثي بمسابقة عبر الفيديو في تحضير الطبق. سيسدل الستار على التظاهرة بتكريمات للمشاركين الفائزين.

يهدف المهرجان الدي  أبصر النور وكانت له الأنطلاقة في طبعته الأولى عام 2018 و الموالية 2019 إلى التعريف بالكسكس الجزائري بتنوعه وثرائه من منطقة لأخرى, كما نوهت المحافظة متأسفة بغياب القطاع الخاص عن تمويل التظاهرات الخاصة بالتراث الجزائري. يجدر الدكر أن التنظيم تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون وبمساهمة التلفزيون الجزائري.    

ايمان بوزار

                                                                                              

من تنظيم نادي توات للإبداع الثقافي والفكري ثمانون شاعرا يلتقون عبر الخيمة العربية الافتراضية للشعر

انطلقت مساء الاربعاء فعاليات الخيمة العربية الافتراضية للشعر في طبعتها الأولى، التي ينظمها نادي توات للإبداع الثقافي والفكري برئاسة الشاعرة عائشة بويبة، بالتنسيق مع مديرية الثقافة ودار الثقافة الشهيد محمد شيباني لولاية أدرار، حيث ستتواصل فعاليات التظاهرة على مدى ثلاثة أيام بتقنية التخاطب عن بعد،وعبر فيديوهات مسجلة أيضا، عبر صفحة النادي ودار الثقافة بمشاركة 80 شاعرا،منهم55 شاعرا جزائريا و25شاعرا عربيا من( تونس المغرب مصر العراق فلسطين السودان ليبيا لبنان وفلسطين).

و تقدم خلالها إلقاءات شعرية ومداخلات أدبية من قبل مثقفين وشعراء وفنانين على غرار الكاتب عبد الرزاق بوكبة والقاص الأستاذ الجامعي عبد الله كروم،و الشاعر الأكاديمي الدكتور عاشور فني.

و تختتم فعاليات هذه التظاهرة الأدبية الكبيرة، بتنظيم حفل فني يوم السبت 12ديسمبر، بمشاركة مبدعين وفنانين يتضمن قراءات شعرية ووصلات فنية وعرض مسرحي وكلمة ختامية لمدير دار الثقافة بادرار، بحضور مهتمين ومثقفين ايضا.

الطاهر بوصبع

“حسبتيها للدوام”جديد الفنان هواري صابر

أصدر قبل يومين فنان الإحساس والصوت الشجي الفنان صابر هواري عمله الجديد المتمثل في أغنية عاطفية بإحساس ولمسة جديدة في الطابع الوهراني الرايوي  من كلمات الشاب غريب محمد الأمين ،وتلحين اسماعيل زيدان، وتوزيع استوديو  المنتج redson.

و قال هواري صابر”لسيرمانيوز”  بأن أغنيته هاته مأخوذة من الألبوم الجديد لسنة2020 والذي يتضمن 10أغاني مزج فيها  الفنان بين الاغاني التراثية ،والطابع العالمي الأوروبي.مضيفا أن هدفه  في حياته الفنية هو ترقية وتوسيع الفن الراقي الجميل إلى كل العائلات وخاصة الطابع الوهراني الثراثي وايصاله إلى كل دول العالم بصفته فنان  مطرب  محترف ،متمنيا أن يصل تراث  الفن الجزائري وصوته واحساسه إلى كل العالم.

دليلة.ب

المنشد الجزائري تقي الدين غريب يصدر أنشودة”ظل النبي” 

أطلق الفنان الجزائري تقي الدين غريب  أنشودة بعنوان “ظل النبي”وذلك  احياء لذكرى المولد النبوي الشريف وردا على حملة الإساءة على سيد الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم من طرف بعض المعادين للإسلام .

وأفاد تقي الدين غريب أن هذا العمل الفني جاء تعبيرا منه عن حبه لسيد البشر محمد عليه الصلاة والسلام وردا على التطاول وحملة الإساءة لشخص النبي عليه الصلاة والسلام التي أطلقها بعض المعادين للإسلام في فرنسا بإسم حرية التعبير .

أنشودة “ظل النبي”من كلمات الدكتور رائد ناجي وتوزيع موسيقي لعبد الرحمان لحبيب وهندسة صوتية لإبراهيم خالدي .

دليلة.ب

عروض الازياء تستهوي الشباب الجزائري

لم تعد الموضة وعروض الازياء حكرا على الجنس اللطيف فقط بل أصبحت تستهوي العديد من الذكور،
ففي السنوات الاخيرة عرفت الجزائر اقبالا كبيرا على هذا الميدان، فتحول الشاب الجزائري إلى عارض وأصبح عنوان لعرض الموضة الرجالية بمختلف فروعها من أزياء ، اكسسوارات، عطور وأحذية.الطول ،الوزن المثالي، الوسامة، الكاريزما، الشخصية والحضور كلها معايير لا بد من توفرها في عارض الأزياء.
إبحارنا في عالم عارضي الازياء تركنا نتعرف على هؤلاء الشباب الذين تضاربت أهدافهم بين الشهرة،النجومية والربح السريع وهذا ما فتح الباب للاستثمار في وكالات تعمل على تكوين عارضين متمكنين إما موجهين للعروض المحلية أو يتم تصديرهم إلى القارة الأوروبية بعد استوفائهم لكامل الشروط والمعايير العالمية لعروض أزياء مثالية.
أما الشارع الجزائري فأغلبيته يرى أن تزين الرجال ووقوفهم على المنصات لعرض أزيائهم منافي للتقاليد والثقافة الجزائرية ويعترضون عن ذلك بالانتقاد والسخرية إلا أن آفاق هذه المهنة وشهرتها تجعلان لا قيمة للانتقادات مهما بلغت حدتها، خصوصا أنها تفتح الباب لمجالات أخرى كالغناء، التمثيل أو الميدان الاعلامي.

دراج روميساء

تقرت المدينة التي حافظت على ارثها الثقافي و التاريخي

لا يمكن الحديث عن تقرت دون الحديث عن وادي ريغ، بدايته من رأس الوادي بأعالي مدينة المغير وبالضبط بقرية الصفراء بلدية أم الطيور ولاية الوادي الى غاية قرية القوق التابعة لبلدية بلدة عمر ولاية ورقلة التي يوجد بها ضريح الولي الصالح سيدي بوحنية، قد حظي هذا الإقليم بكتابات بعض المؤرخين الكبار منهم ابن خلدون (بلاد الريغ أو بلاد أرض الريغ).
و في ظل دخول الثقافة الأجنبية على مجتمعنا الا أنه لازال أبناء منطقة وادي ريغ متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم التي توارثوها عن أجدادهم جيل بعد جيل، و في رحلة ما بين العصور العتيقة و الواحات الواسعة تقع مدينة تقرت التابعة لولاية ورقلة التي تزخر بعديد من المعالم التاريخية منذ الحقبة الاستعمارية، وكذا بالعديد من الشخصيات البارزة و الجمعيات الفاعلة و الفرق الإنشادية و الفلكلورية وكثبانها الرملية الساحرة جعلت من المنطقة مقصدا سياحيا مميزا لجمالها و سكينتها و هدوئها فهي همزة وصل بين حقول البترول و الغاز وما يميزها عن باقي المدن الصحراوية هو موقعها الجغرافي وطيبة عبادها و بساطتهم في حياتهم المعيشية، مدينة تقرت تعرف بأهل الجود و الكرم و اكرام الضيف ضيافة الزائر.
مدينة تقرت حاضرة ضاربة في عمق التاريخ
سكنت مدينة تقرت قبائل متعددة و مختلفة جمعتها الحياة في حضارة و عادات واحدة مما جعلها مغايرة و مختلفة عن غيرها فهذا الاختلاط زادها جمال و رونق فالقبائل و بني ميزاب و أولاد نايل و الحشاشنة تركوا لمستهم مما ساهموا في هذا الاختلاط و التجانس .
عادات راسخة تمتاز بها منطقة تقرت
ومن العادات الراسخة في مدينة تقرت الكبرى هي الصناعة التقليدية المتعلقة بالنخيل حيث يتم الانتفاع منه في العديد من الصناعات الخشبية و من التمر يصنعون العصير و المعجون و العسل و كذا صناعة (الأغتيزانا) أي الطرز التقليدي على الملابس و أفرشة الذي لزال يتطور و يتنوع عبر الأجيال أو مثل ميسميها البعص غرزة الفولة، و من عادات و تقاليد أعراس مدينة تقرت أيضا لبس العروسة بما يسمى (البخمار و السخاب) و العريس.(قندورة و وضع حاشية حمراء على خصره مع سيف) و الشيء الذي يتواجد في أي زفاف في المنطقة هي الخيول و البارود و الفرق الفلكلورية نجد منها المدائح الدينية التي تصحبهم ألات الدربوكة،النقارات، الدف. أو فرقة سيدي عمار وهي الفرقة المشهورة في مدينة تقرت هم عازفين على الناي والدف، أما بقية الأعضاء يقمون بالرقص والغناء وفي الرقص تظهر بغض الأعمال السحرية والبهلوانية. أو فرقة الزرنة(المزمار) تتألف من عازفين على المزمار والضاربان على الدف والطبلالربوخي، وأيضا زيارة الولي الصالح بتماسين أو الزاوية التجانية ولكل فئة وليا خاص بهم، ومن عاداتهم أيضا طبخ البندراق وهو عبارة عن عشبة خضراء أو المختومة أو المرورة يوم الجمعة، فتعد مدينة تقرت من المدن العريقة التي تمتاز بطابع تقليدي خاص .

سارة عديلة

الفن في الشارع بين المتعة وكسب الرزق

مطربون، مغنون، رسامون، ولاعبو خفة هم فنانون جزائريون جمع حب الفن بينهم، ليتخذوا من العاصمة الجزائرية وبالتحديد “ساحة أودان” مقرا لتفجير مواهبهم وممارسة هواياتهم، منهم من تخرج من أكبر المعاهد ومنهم من ولد بهذه الموهبة وطور نفسه بنفسه، اتخذ هؤلاء من الأرصفة والساحات العامة مسرحا مفتوحا للالتقاء بالجمهور الذي يمدهم بالتقدير المادي ولما لا المعنوي. هذه الظاهرة لا تقتصر على فئة دون الأخرى، فمنهم شباب كهول وحتى شيوخ.

اقتربنا من هؤلاء الفنانون ليروي لنا كل واحد منهم قصة مختلفة حول بداياته بهذا المجال وعن ممارساته اليومية وطموحاته.

 مغنون لطبوع مختلفة، لطالما أطربوا آذان الجمهور بأعدب الألحان، وجدوا في الغناء وسط الشارع الشعور بالحرية على خلاف القاعات والصالونات الكبرى.

لاعبو الخفة أغلبهم شباب في مقتبل العمر اعتمدوا على مهاراتهم وذكائهم في استخدام الخدع والحيل لإبهار الجمهور. حيث صرح لنا أحد الشباب الهواة في هذا المجال أن ألعاب الخفة تتطلب قواعد ومهارات لا علاقة لها بالسحر والشعوذة، كما أخبرنا أن هذا الفن يواجه تهميشا في الجزائر عكس البلدان الأخرى التي شهدت فيها ألعاب الخفة رواجا كبيرا، ونظرا لعدم توفر الإمكانيات لم يجد هؤلاء الشباب سوى الساحات العامة لإبراز مهاراتهم والالتقاء بجمهورهم.

وبعيدا عن صخب الأنغام الموسيقية وعن الخدع السحرية، نجد بعض الرسامين الذين أبدعوا في رسم أجمل اللوحات الفنية، زينت بها شوارع العاصمة الجزائرية، حيث يأتيهم زبائن من مختلف ربوع الوطن.

أما من ناحية رأي الشارع الجزائري فهناك من تستهويه أعمال هؤلاء الفنانين ويشعر أنها تدخل نوع من البهجة والسرور والطاقة الإيجابية في نفوس المارة، وبالمقابل هناك بعض المواطنين الذين تزعجهم هذه الظاهرة ،خاصة أصحاب المحلات بسبب تجمع الجمهور أمام محلاتهم.

فنانو الشارع يعانون في صمت نظرا لعدم توفر الإمكانيات والتضييق عليهم من طرف السلطات بحجة كسب المال في مكان عام وبدون رخصة، مما جعل البعض منهم يأمل في تحسين أوضاعهم ومنحهم بطاقة الفنان، أما البعض الآخر يسعى وراء الفرار من بلد همشت فيه المواهب.

دراج رميساء